التأثيرات الصحية والبيئية للملوثات

اذهب الى الأسفل

التأثيرات الصحية والبيئية للملوثات

مُساهمة  abogola في الخميس ديسمبر 11 2008, 14:54

التأثيرات الصحية والبيئية للملوثات





* تأثير انبعاثات الهواء

الأمونيا:

الأمونيا غاز عديم اللون يمكن إسالته بالضغط

. تذوب الأمونيا في الماء حتى نسبة 34%، وتبلغ درجة حرارة الغليان 15.5° مْ. والأمونيا مادة مسببة للتآكل(corrosive) ذات رائحة نفاذة حادة) وتعتبر المصدر الرئيسى للنتروجين المكون لكافة الأسمدة النتروجينية وأسمدة الأمونيوم الفوسفاتية(


تتسبب الأمونيا اللامائية في حدوث الالتهابات والتهيجات بالجلد والأعين والأنف والحلق والجزء العلوى من الجهاز التنفسى وحيث أن الأمونيا هى المصدر الرئيسى لعنصر النتروجين اللازم لنمو النباتات المائية فمن الممكن أن تسهم الأمونيا في أجون

(Eutrophication) المسطحات المائية الراكدة أو بطيئة السريان وخاصة تلك المسطحات ذات المحتوى المحدود من النتروجين. بالإضافة إلي ذلك تعتبر الأمونيا متوسطة السمية بالنسبة للكائنات المائية. وحتى الآن لم يثبت علمياً أن الأمونيا من المواد المسببة للسرطان.

ترجع المشاكل البيئية التى تتسبب فيها الأمونيا إلي خاصية ذوبانها في الماء وميلها للتسرب في الحالة الغازية

. وقد تتسبب الأمونيا في حدوث أضرار بالغة بالحياة البرية، وعند امتصاصها في التيارات المائية تسبب أضراراً للأسماك ولأسماك المياه الباردة كذلك. أما في الهواء فتتحد الأمونيا مع أيونات الكبريتات وتذوب في مياه الأمطار لتعود بسرعة إلي التربة والمسطحات المائية. وتعتبر الأمونيا مركباً رئيسياً في دورة النتروجين في الطبيعة وتتحول الأمونيا في البحيرات والأنهار والمجارى المائية الطبيعية إلي نترات



حامض الفوسفوريك:

.




يتكون حامض الفوسفوريك من مادة صلبة بلورية كثيفة عديمة اللون والرائحة ويستخدم غالباً كمحلول مائى حيث انه يذوب في الماء، وتبلغ درجة غليان حامض الفوسفوريك

230.5° مْ. ويعتبر حامض الفوسفوريك المصدر الرئيسى للفوسفور الأولى المستخدم في صناعة الأسمدة الفوسفاتية.

وحامض الفوسفوريك مادة أكالة تتسبب في تهيج الجلد والعيون بالملامسة وحدوث تقرحات بالأغشية والأنسجة، كما أنه يؤدى إلي التسمم في حالة البلع أو الاستنشاق

. وحيث أن حامض الفوسفوريك هو مصدر للفوسفور اللازم لنمو النباتات المائية فمن الممكن أن يسهم حامض الفوسفوريك في أجون المسطحات المائية الراكدة أو بطيئة السريان وخاصة تلك المسطحات ذات المحتوى المحدود من الفوسفور. وحتى الآن لم يثبت علمياً أن حامض الفوسفوريك من المواد المسببة للسرطان. أما في الطبيعة فإن المعادن المسببة لعسر المياه تؤدى إلى خفض درجة حامضيته وتظل أملاح الفوسفات باقية في التربة حتى تستخدمها النباتات كسماء طبيعي.


تتكون العديد من المركبات الآزوتية



مركبات النترات:

مركبات النترات) أثناء صناعة الأسمدة النتروجينية. وتذوب بعض هذه المركبات في الماء على شكل أيونات النترات التى تتسبب في أضرار بيئية وصحية بالغة. إذ يؤدى تعرض الأطفال لأيونات النترات في المياه إلي انخفاض قدره الهيموجلبين بالدم على الاتحاد بالأكسجين ويترتب على ذلك تلف بأعضاء الجسم والوفاة نتيجة لنقص الأكسجين.

وحيث أن المركبات النتروجينية تعتبر مصدراً للنتروجين اللازم لننمو النباتات المائية فمن الممكن أن تسهم أيونات النترات في أجون المسطحات المائية الراكدة أو بطيئة السريان وخاصة تلك المسطحات ذات المحتوى المحدود من النتروجين

. وحتى الآن لم يثبت علمياً أن مركبات النترات من المواد المسببة للسرطان.

تستخدم النبات النتروجين الموجود في المركبات الآزوتية حيث تمتص أيونات النترات لتدخل بذلك ضمن دورة النتروجين في الطبيعة وتؤدى الزيادة في النترات إلي تخفيض نمو النباتات الأولية في المياه وتغيراً في أنواع النباتات السائدة ويترتب على ذلك أجون المسطحات المائية وانخفاض نوعية وجودة المياه

.اليـوريـا :


تتواجد اليوريا إما على شكل بلورات منشوريه عديمة اللون أو بيضاء أو على هيئة مسحوق أبيض متبلور

. واليوريا تكاد تكون عديمة الرائحة غير أنها بمرور الوقت وفي وجود الرطوبة تصدر رائحة أمونيا خفيفة. وتتميز اليوريا بطعم ملحى مبرد وتبلغ درجة حرارة انصهارها 132.7°م.

تتسبب اليوريا في احمرار وتهيج الجلد والعينين، كما تتسبب في حدوث ردود أفعال متباينة في الجسم مثل الصداع والغثيان والقيء والإغماء وفقدان الاتزان والشرود المؤقت والاستنفاد الالكتروليتى

نقص الصوديوم ونقص البوتاسيوم (hyponatremia and hypokalemia). ويؤدى تعرض العيون لليوريا فى حدوث انخفاض فى الضغط الشريانى يتلوه ارتفاع فى الضغط الداخلى للعين وزيادة فى الحجم البلوري. وتتسبب اليوريا فى تهيج الأنسجة عند الملامسة والإحساس بالألم فى موضع الملامسة وقد يترتب على ذلك موت الخلايا فى هذه الموضع إذا لم تجرى عملية بزل (extravasations) سريعة.

أما فى الطبيعة فإن استخدام الأسمدة النتروجينية مباشرة فى التربة يؤدى إلى تحرر اليوريا إما فى الهواء الجوى فى التربة

. وفى الهواء الجوى تتحلل اليوريا سريعاً متفاعلة مع شق الهيدروكسيل (hydroxyl radial) الناتج عن التفاعلات الكيماوى ضوئية (التفاعلات الفوتوكيمائية هى تفاعلات كيميائية يحفزها وجود الضوء). أما فى التربة فتتحلل اليوريا بالماء إلى أمونيا بواسطة أنزيم يورييز التربة (soil urease). ويتراوح معدل التحلل فى التربة بين يوم واحد أو عدة أيام، وبين عدة أسابيع وفقاً لعدة عوامل. إذ يؤدى زيادة حجم حبيبات السماد مثلاً إلى انخفاض معدل التحلل.

وتتحلل اليوريا سريعاً فى المياه

التحلل الحيوى (biotic hydrolysis) حيث تعتمد العوالق النباتية المائية على اليوريا كمصدر للنتروجين وتزيد من معدلات تحللها بوساطة التمثل الضوئى (photosynthesis) كما تزيد أشعة الشمس وارتفاع درجات حرارة المياه من معدلات التحلل. وعند تحلل اليوريا حيوياً ينطلق ثانى أكسيد الكربون والامونيا. أما فى غياب الكائنات الدقيقة تتواجد اليوريا فى المحاليل المائية فى حالة توازن مع أيونات الأمونيوم ومماثلات السانات (isocyanate)، وتتحلل ببطء شديد منتجة كربامات الأمونيوم (ammonium carbomate) الذى يتحلل بدوره إلى أمونيا وثانى أكسيد الكربون. ويؤدى ارتفاع درجة حرارة ودرجة قلوية المياه إلى تحفيز عملية تحلل اليوريا. إن إضافة اليوريا إلى المياه يؤدى إلى انخفاض القدرة على امتصاص عنصر الفوسفور. ويتم التعرض المهنى لليوريا عن طريق الملامسة (الجلد) أو استنشاق الغبار (الجهاز التنفسى)



.الميثانول :


الميثانول هو سائل عديم اللون، ذو رائحة نفاذة

. وذو قابلية للامتزاج فى الماء، درجة غليانه 81.6° م. ينتج الميثانول أثناء إنتاج الأمونيا ويستخدم كذلك كمذيب ولتنظيف المعدات. وهو مادة سريعة الاشتعال، يعد من المواد سهلة الامتصاص في الأمعاء والشعب الهوائية، سام عند مختلف التركيزات المعتدلة والمرتفعة. ويتحول الميثانول في الجسم إلى حمض الفورميك والفورمالدهيد. كما يفرز من الجسم في صورة حمض الفورميك. وعند التركيزات المرتفعة فان أبرز أعراض السمية تشتمل علي تلف الجهاز العصبي المركزي بالإضافة إلى العمي. كما أن تعرض الحيوانات لمدد طويلة لتركيزات مرتفعة من الميثانول يؤدي إلى تلف الكبد والدم. ومن الناحية البيئية فالميثانول يعتبر ذو تأثير ضعيف علي الكائنات الحية المائية. و التركيز القاتل لنصف عينة الاختبار من الكائنات الدقيقة يصل إلى 1 مج/لتر. ومن غير المعتاد أن يبقى أو يتراكم الميثانول في الكائنات الحية المائية. لا يوجد دليل حاليا على انة يسبب السرطان.

عادة ما يتبخر الميثانول عند تركه معرضا للجو ويتفاعل مع الهواء مكونا الفورمالدهيد والذي يسهم بدوره في تلويث الهواء. كما أنه يمكن أن يتفاعل مع عدد من الكيماويات التي يحتويها الهواء الجوي أو يمتص في مياه الأمطار. والميثانول يسهل التخلص منه في التربة والمياه وذلك بواسطة الكائنات التي تتغذى عليه
avatar
abogola
عضو أساسي** حائز علي وسام تــكــنو الفضي
عضو أساسي** حائز علي وسام تــكــنو الفضي

عدد الرسائل : 263
الموقع : الخرطوم .com
العمل/الترفيه : Tech _ Sports
تاريخ التسجيل : 25/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التأثيرات الصحية والبيئية للملوثات

مُساهمة  رانيا عوض في الأربعاء ديسمبر 17 2008, 15:05

مشكور على المعلومات bounce bounce
avatar
رانيا عوض
عضو أساسي** حائز علي وسام تــكــنو الفضي
عضو أساسي** حائز علي وسام تــكــنو الفضي

عدد الرسائل : 356
تاريخ التسجيل : 27/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التأثيرات الصحية والبيئية للملوثات

مُساهمة  بشير كمبال في الأربعاء ديسمبر 17 2008, 21:26

مشكور يامان .. جملة معلومات علميه تستحق الشكر عليها .. موضوع قيم جدا ..
avatar
بشير كمبال
مدير الموقع
مدير الموقع

عدد الرسائل : 699
العمل/الترفيه : Chemical Engineer / Petro Energy-E&P Co. Ltd
تاريخ التسجيل : 18/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shabab-techno.niceboard.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى